كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
وقلب مُغرى بك، يسعى بين النجوم لاهثًا من شوقه لك، يتمنى لو يرى وجهك في إحداها، او أن ينعكس طيفك في ثناياها، قلب غدق بلوعتك، تسرقه بسمتك، تنهال عليه حرارة الاشواق إن غابت عن عينيه صورتك، قد غاص بالحب فيك ومنك وإليك أصبح المأوى والملاذ، أنت من بين كفيه عوالم الحياة.






المزيد
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد
الاستثناء بقلم خيرة عبدالكريم