كتبت: دنيا علي
هنُاك أَشخاصُ يِبتسموُنَ دائمًا، ولكن بداخلهِم الكَثيرْ من الحُزن يبتسموُن فقط من أجل تجنُب السؤاَل، ولَكن هنُاك ألامَ يُقطِع في قلوُبهم وأحشائهم من الداخل يمُذقهم أربًا أربًا مثل البحر فمنظرة جميل من الخارج، ولكن بداخلُه سوادْ حالك فكيفَ عليكَ أيهُا الإنساْن أن تحكُم على الناس بمظاهِرهِم؟ فالناس كالبحارِ لا تحُكم على شاطئهمِ قبل أن تري أعماقهم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى