كتبت: حبيبة نبيل
الإحساس بالفشل والعجز يتسرب داخلي فيصيبني بالشلل واليأس، مشاعر كريهه تحوم حولي تخلق سيمفونية بائسه حزينة، تكتُلات من الهموم تهز كياني وتكسر ظهري، جسم هزيل مليء بالندوب ماذا يستطيع أن يفعل؟ دموع متحجره داخل عيني وإحساس الفشل يكبر أكثر وأكثر داخل رأسي، دائمًا ما كانت الأفكار هي أسباب النجاح والفشل، فالقليل من التفاؤل كان يستطيع أن يجعلني أنهض، لكن لم يكن سوى مشاهد موتي وحيدًا فاشلًا هي من تأتي في عقلي؛ كأن العقل أقسم ألا يرفق بي قليلًا، كنتُ كالسكير الشارد في الليالي البارده لا ينجح في شيء، مجرد عاله على الجميع، لم أكن الشخص الوقور الممسك بملفات عمله ولا الطالب الصغير الممتاز في صفه، بل كنتُ دائمًا المشرد والدنيء، لم أكن سوى مصدر الآلآم والخوف من الجميع كأني جرثومة، لم تتحرر دموعي من مقلتاي قط؛ كأنها تستحي أن تريح قلبي قليلًا، تكاثرت الأفكار في عقلي حتى قتلت خلاياه وانتهت حياتي بائس وفاشل وناقم من الجميع، والسؤال الآن هل كانت تستطيع بعض الافكار الجميله أن تخلق مني شخص أنجح؟ أم كان مقدر لي أن اعيش وأموت فاشلًا؟






المزيد
حين يهدأ كل شيء إلا قلبك بقلم الكاتب هانى الميهى
حين تُضيء الأرواح المكسورة وتتعلم أن تُزهر من بين شقوقها بصمتٍ يشبه المعجزات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر