كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
كابدت الكثير لينبض دقات قلبي رعبًا من فقدانة لوجدانه مره ثانية، مازال يعاني من خوفً يرتعب في كل أن يعاد نفس الآلآم أن يندثر في فواجع الأقدار بلا تعافي، فأنا لا احتمل نوبه ثانية، أنآ لم أتعافي مهما طالت الأيام ربما تمضي الحياه.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد