كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
كابدت الكثير لينبض دقات قلبي رعبًا من فقدانة لوجدانه مره ثانية، مازال يعاني من خوفً يرتعب في كل أن يعاد نفس الآلآم أن يندثر في فواجع الأقدار بلا تعافي، فأنا لا احتمل نوبه ثانية، أنآ لم أتعافي مهما طالت الأيام ربما تمضي الحياه.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد