كتبت: علياء زيدان.
لا أعلم ما السبب في كون كل كلماتي بهذه الكآبة، مهما حاولت تنطوي كلماتي على نفسها لتصير بهذا الحزن المُقلق، أتُراها من كوني كئيبة أم من أحزاني وإنكسراتي المتكررة، كيف يقاوم المرئ هذا الشعور لا أدري وإن حاولت حتى المقاومة والوقوف من جديد تقع على عاتقي كآبة تلك الكلمات وذاك الشعور يظل ينهش في صدري كأنه بركان يثور.
ألا يغرنك مظهري و بشاشتي فبشاشتي من صنيع هشاشتي مُحاوِلة إخفاءها.
أشعر به منذ اللحظة الأولى في هذا المكان يزداد انكسارًا يومًا ورا أخر، انطفأ، تبهت ملامحي، يظهر في عيني لمحة من الحزن لا تزول تراها فقط من أول نظرة إليَّ، تنظرُ إلىَّ ترى عيني تبكي وقلبي ينزف، أخاف حقًا أخاف من أن أفنى يومًا ما بهذا الانطفاء.
لا أستطيع حاولتُ مرارًا وتكرارًا ألا أُظهر هذا لكن يأب قلبي ألا يظهر في عيني بهذا الوضوح، بمجرد خطوة واحدة خارج هذه البقعة تُرد إليَّ روحي، شخص باهت يتحرك حتى أنني لا أتكلم أتجنبُ كل شئ، ليت الزمان يعود لأغير هذا الحدث فقط، تمردت عليَّ مشاعري التي أخفيتها كثيرًا فأبكي كل ليلة بلا توقف حتى أنني لا أُدرك إلا بعد تلك التنهيده الأخيرة، جسدي يلفظ أنفاسه الأخيرة، لا أستطيع حتى سرد سطر سعيد واحد لا أقدر على هذا بعد الآن لا أستطيع مقاومة شعور الهزيمة والحزن.
أُريد الهروب من العالم أجمع لا أريد البقاء هنا، كلا أشعر بحمل قلبي بين يديي كقتيل، بل أشبه بجمرات النار.
يتبع.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن