كتبت: أماني شعبان.
الحبيبة: أتتذكر أول لقاء بيننا؟
الحبيب: أجل! عزيزتي أتذكّر جيدًا ماذا حدث.
الحبيبة: عندما رأيتك أول مرة في القطار، كنت أظنك تغازلني! يا إلهي! ههههههه لا أستطيع التوقف عن الضحك منذ ذلك الحين.
الحبيب: حقًا كنتِ تظنين هذا!! هههه وتضحكين أيضًا لقد جعلتِ مني أضحوكة أمام المارة، ولم تكتفي بذلك فقط لقد صرختِ وقلتِ أنني سارق واجتمع الناس لضربي هههههههه.
الحبيبة: حقًا أعتذر منك عزيزي؛ لكنك الملام على ذلك ههههه، لم أقل لك اتبعني طوال الطريق، لقد كان أمرك مشكوكًا فيه عزيزي.
الحبيب: هههههه سحقًا لكِ يا فتاة لقد كنت أتألم من الكثرة الضرب المبرح وأنتِ تضحكين.
الحبيبة: عزيزي لم أقصد هذا!
الحبيب: أنا أعلم صغيرتي.
لذلك أنا أحبك لأنك جميلة القلب، فأنا عاشق لأنفاسك، ومتيم نبضاتك، فأنتِ هي نبض شرياني.
الحبيبة: أنا أهواك ومغرمة بك عزيزي، فأنت كنت نعمَ الحبيب والأب والزوج والأخ كنت وما زلت نعمَ السند يا نبض أنفاسي.
لقد كانت أجمل صدفة في حياتي مرت كالقطار يخطف الأنفاس، واستوطنت كياني كالمرض الحميد، فكنت لما أتذكرك أبتسم وأضحك كالبلهاء، أنت حقًا عشقٌ لا ينتهي زوجي العزيز.
“كم كانت جميلة هي صدفة لقائك”






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني