كتبت: أسماء جمال الدين.
أحرقُ لاعج الجراح وجداني، وتخللت أعسان الوجع خلايا أوردتي، حتىٰ أصبحت روحي كنار متوهجة لا تنطفئ، حتى أصاب حريقُ الأوجاع ملامحي، فصار وجهي مِثل الليل الحالك يروي كل ما بِداخلي من خناجر قاتلة.

كتبت: أسماء جمال الدين.
أحرقُ لاعج الجراح وجداني، وتخللت أعسان الوجع خلايا أوردتي، حتىٰ أصبحت روحي كنار متوهجة لا تنطفئ، حتى أصاب حريقُ الأوجاع ملامحي، فصار وجهي مِثل الليل الحالك يروي كل ما بِداخلي من خناجر قاتلة.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني