كتبت: أسماء جمال الدين.
أحرقُ لاعج الجراح وجداني، وتخللت أعسان الوجع خلايا أوردتي، حتىٰ أصبحت روحي كنار متوهجة لا تنطفئ، حتى أصاب حريقُ الأوجاع ملامحي، فصار وجهي مِثل الليل الحالك يروي كل ما بِداخلي من خناجر قاتلة.

كتبت: أسماء جمال الدين.
أحرقُ لاعج الجراح وجداني، وتخللت أعسان الوجع خلايا أوردتي، حتىٰ أصبحت روحي كنار متوهجة لا تنطفئ، حتى أصاب حريقُ الأوجاع ملامحي، فصار وجهي مِثل الليل الحالك يروي كل ما بِداخلي من خناجر قاتلة.
المزيد
ثائر بقلم مريم الرفاعي
طالب ثانوية بقلم اماني منتصر السيد
فرحة وصول بعد كد بقلم بلال حسان الحمداني