كتبت: أماني هاني عماره.
هذه جملة سمعتها من شخص وأنا ذاهبة إلىٰ منزلي، لم أفهم في البداية ما يؤول إليه بقوله هذا ولكنَّ لم أستطع أن لا أرضي فضولي ذهبت إليهِ وسألته ماذا يعني بقوله هذا؟ نظر إليّ ولم يتحدث، عدت عليه سؤالي لعله ينطقُ ويرضي فضولي، نظر إلي بتمعن وقال هل أنتي تدرسين يا فتاة؟ رددت عليه بتعجب؛ لأن هذا ليس الإجابة علىٰ سؤالي فقلت نعم أدرس، فقال إذن سوف تعلمين ما أقول بدون أن أتحدث ولكنَّ سأساعدكِ لتعلمي وقال ليّ إذا أعطيتك مالًا ماذا سوف تفعلين به؟ فقلت سوف أفعل، وأبتاع ما أريدُ، وأدخر منه أيضًا، قال حسنا وماذا أن أعطيتك المال وإحتجزتكِ في غرفة مظلمة؟ قلت سوف أضيئ المصباح وأحاول الخروج، قال هكذا ما يفعلُ المتعلم بعلمهِ ويفكر؛ بينما الجاهل لا يفكر بهذه الطريقة ولا أعي جاهل التعليم لا بل جاهل التفكير فأنا يا فتاة، سئلت ذاك السؤال لمن في قبلك فلم يستطعُ الإجابة مع أنه كان متعلم وتعليم عالي أيضًا ولكنه جاهل التفكير، ثم قال فهمتِ تلك الجمله التي سئلتيني عنها قبل قليل فقلت نعم فهمتها، فقال أحسنتِ *ولكنَّ تذكري أن الجاهل جاهل بالتفكير، وليس التعليم.






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن