*بقلم/احمد محمد هارون*
*صاحب القلم الصغير*
إنه اليوم السادس، قد اقترب اكتمال الأسبوع بدونك، لم أجب على هاتفي، إنه إنتصارٌ، رأيت اسمك المكتوب على شاشة هاتفي، ولم يميل قلبي، ولم يتذكرك عقلي، لم تجيب يدايّ.
ربما الأمر بالنسبة لك فقط إنتصار؛ ولكن بالنسبة لي إنها البداية، أجل، بداية تأقلمي على رحيلك، من رسائلي أمي قلت لك أنني أتذكرك، كيف أتذكرك؟ كيف أتذكرك وانا اليوم لم أتذكر أسمك؟
إنها بداية النهاية، لم أتذكر اسمك على هاتفي، غدًا لن أتذكر ملامحك عندما أراك تمر بجواري، ثم أنسى مَن تكون.
ذكرني بك أيها الغريب؟ ما بك عابس الوجه هكذا؟ تقُل أنك تعرفني، ولكن مَن أنت؟ تلك المرة أقول مَن أنت كسؤال أريد إجابته، وليس كوسيلة للبحث عنك. اأنتصرت على قلبي، عقلي أعلن خضوعه التام لي، أترى كيف انتصرت؟ لا تقلق يومًا ما ستتحسن السماء، وتنساني.
أتفق معك بالرأي؛ فأنا لست مِن المارين كي أُنسى، ولكنّي سأساعدك؛ لكي تتجاوزني.
لن تتجاوزني؟ أجل أنت على حق؛ فأنا واقعك الساكن بعقلك الذي لن يُفارقك حتى الموت.
لاادرى ام قلبي علي حق
ام عقلي وانا مازلت حائرٱ بينهما.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد