الكاتبه/ ليلى عبدالمولى المالكي
كلما زادت الأوجاع يتزاحم مخي من الصداع وكلما ذكرت صحيفة خيالي لا يتكرر إلا ما في بالي أتحدث عن حالي وبداخلي البث وكثيراً من الإزدحام هي ليست أوهام ولا كنها يوماً عن يوم يزيد الإنصدام
أحتضن نفسي وقلبي يتسأل ويقول يا نفس حسي هال هذاه تكون انتي كيف حالك ماذا بعد الغموض الذي انتي به ولا يوجد لدينا شيء
وحين يكون هناك شيء آخر يكون في عونك أنا أفتخر في كل ثانيه وكل دقيقه وكل ساعة
وفي وقت فرحي وفي وقت حزني أفتخر دائماً بحالي خيالي لا يبالي أتحدث عن حالي وبداخلي الفرح والمرح
أنا أقوي من قذح
منذ فترة كنت طفله لا تعلم بشيء من الذي يدور حولها وهناك مواضيع ومواقف كثيره وعديدة من خلالها أدركت من أنا
أنا من أشد من تحملت الكثير في الوقت الذي كانت البنت الذي من سني تذوق الدلع وتعيش طفولتها وعائلتها حولها وكل ما تحتاجه تجده بجانبها كنت أنا من يقف وراء كل من يحتاج إلي أنا من يبدل الأحزان في أعينهم إلى فرح أنا من أنشغل بكل ما حولي أنا الذي زرع بذور الخير بداخله لذالك تحصد جمال وإنتقال من حزن إلي فرح أنا أعشق كل شيء بداخلي أنظر إلى المرءاه وأنا فخوره بنفسي وبوقتي الذي أستغله في الطريق الصحيح
أنا من يستسلم تحت أقدامي المستحيل أنا من تعطي بكل حب وبقلب ابيض وصادق
أنا لا أريد أن أكون من تزاحمه القلوب إلا بالمحبه فقط
أنا لست أدري كيف يمكن أن يكون هناك بعض الصور التي التقطها الحياه
أحتضن نفسي وكل ما بداخلي أنظر إلى نفسي أجد بوجهي النور ساطع
في حب نفسي إنني واقع
أدركت الكثير من أجل فن التعديل في المسقبل الأصيل أنا لست عويل أنا المقاتل أقاتل من أجل كل ما يخصني
أنا ليس أستسلم لشيء ولا يؤثر
بي أي إنهيار بدون أي إستفسار
ستدوم حياتي على الإستقرار
من رغم إنكسار أعظامي ولا كني لا أتنازل عن أحلامي






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد