د.محمود لطفي
يتأرجح كبندول ساعة ، يبتسم كضوء شمس ربيع ، لا يتوقف عن رفع رأسه شموخ وعزة لا كبرياء ولا غرور، يحاول الا يستسلم مهما كانت الظروف ومهما بلغ ارتفاع الأمواج، في قلبه مكان لهؤلاء الطبيعين الغير متكلفين، ينفر من اشباه النعام هؤلاء الذين يجدون لذة في دفن جباهم بالرمال، يحاور نفسه في المعصية ويجلد ذاته يوميا الف مرة ، يعاود لمعصية يتمنى من الله ان يتوب عنها ، يحب الشهرة ويكره تقديس المريدين لمشاهيرهم، ينظر على اي حلم حققه بإنه ليس نهاية المطاف بل ربما كان طرف خيط لنسيج حلم جديد في طوره الأولي، يصرخ لفريقه كمشجعين الدرجة الثالثة، يرتبط باماكن قد لا يجد غيره سببا لذلك، طبيعي هكذا يرى نفسه او يريد ان يكمل ما تبقى ، طفل كان يردد بصوته الجهوري اغاني الحضانة وجد نفسه في لمح البصر اربعيني خالط الشيب شعره ولكنه يشعر أن ما مر به يعادل اربعمائة، ولكن هيهات فالزمن لن يتحرك لاجله بظهره وهو لن يتحدى الزمن فقط سيلتزم بقواعد اللعبة وقد اصبح على دراية بأغلبها ،
لن ينحني لغير الله وليكن ما يكون، سأدعو الله له حتى يكون لي نصيب من الدعاء ، عام سعيد ايها الاربعيني






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن