كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
دائمًا تسمع انتقادات من الناس حول عملك، أفعالك، وحياتك الشخصية وكأنك بحاجة لرقيب أو كأنك طفل.
هذا الموضوع يسبب إزعاج كبير لا أعلم ذلك؛ لكن هل تعلم لماذا الجميع يفعل ذلك معك؟
الإجابة: لأن هذه أصبحت عادة.
س: ما هذه العادة التي تتحدثين عنها؟
الإجابة: عادة التدخل واقتحام حياة الخاصة بالآخرين نعم، هذه كانت بالبداية مُجرد طبع لدى بعض الناس؛ لكن حاليًا أصبحت عادة لدى الجميع، ونادرًا عندما تجد أحد مهتم ومُكتفي بشؤنه الذاتية فقط.
هل تعلم ما الذي يُدعىَّ للحزن والغضب؟
الإجابة: أن كل مَن يتدخلوا بشؤنك، ليسوا يهتموا بشؤنك من الأساس؛ بل هم يهتموا بتحطيمك وعدم تقدمك للأمام. المشكلة الأكبر أن الأحاديث السيئة والكلمات التي تسمعها وتسمم البدن هي تُقال تحت مسمى تقديم النصيحة؛ لأكون صادقة يوجد فرق شاسع بين نصائح تدعم وتحفز شخص ما، وبين توبيخ وكلمات بذيئة تحطم وتدمر شخص ما، وليس فقط تدمر الشخص؛ بل تدمر أحلامه، طموحاته، و تقلل من ثقته بنفسهُ و شأنه؛ لذلك كُن رحيمًا، وتعلم الفرق بين التحفيز والهدم ليس شيء سيئة أن تتعلم؛ لأن الحياة بالأساس منذ لحظة ولادتك هي عبارة عن تعلم؛ حتى الشخصيات نفسها تكن تعلم للأجيال القادمة.
سأشرح لك: عندما عندما كُنا صغار دراسنا وتعرفنا على عديد من الشخصيات الجيدة التي أصبحوا قادة لنا بحياتنا وبمستقبلنا، وأيضًا تعرفنا على شخصيات ليستْ جيدة تحولوا بعقولنا على هيئة شرائط سوداء تدل عن التعلم من أخطائهم وعدم تكرار تلك الأفعال السيئة؛ لذلك لا تخجل من التعلم بل إخجل من جهلك، وكن داعم وليس هدام.
امنح للآخرين الدعم والتشجيع التي ربما حُرمت أنت منهم؛ لذلك أصبحت هكذا، أضيئ الشمع للآخرين ولا تطفئ نورهم مثل ما حدث معك.
لا تكن شخص قاسي مثل الذين قاسوا عليك بحياتك بالسابق وقاموا بتحويلك؛ لشخص وحيدُ وبائس، لا تفعل ذلك بالآخرين؛ لأنهم لا يستحقوا ذلك منك.
أتمنى أن تكن خواطري مفيدة لك أيها القارئ، وأن أكون قدمت لك موضوعات مفيدة لك، وتساعدك على التطور والقدم للأفضل، وشكرًا لكم يا رفاق.






المزيد
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر