لـِ سها طارق
وقَدْ تَجَاوَزْتَ كلّ ما كنتَ تَعْتَقِدُ
أنّه لا يمكنُ تَجَاوُزه؟!”
حالي كالمغترب عن وطنه، أمامه كل شيء لكنه يشتاق لأحضانك التي تبعث الروح بداخله، كالبيت المجهور لسنين يريد أن يحيا فؤاده المكلوم، كالطائر بلا مأوى، وكالمطر بلا ريح، حالي كالصحراء الخالية ولا يوجد بها روح؛ فماذا تسأل عن حالي وأنا الذي ما عدت اعرفني، صرت أسير في رحلتي وحدي بلا حبيب، واخترق طرقات مفعمة بالعجاف، فتصابني سهام الفراق بقلبي؛ فمتى ستجاوز وأنا بداخلي حطام مدينة بأكملها، وتمزق يكفي لعمر.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد