كتبت: هالة البكري
لا شيئًا يجعلك محبوبًا عند الناس، سوى حُسن أخلاقك، ونقاء قلبك،
ربما تمتلك كُل ما هو ثمين،
ولكن كل ما تملكه لا يكونُ سببًا في حُب عباد الله لك،
أما ما يجعلك محبوبًا عندهم، هو حُسن معاملتك إياهم، وطيب حديثك، ورحمتك بصغيرهم، وكبيرهم،
وأن تنال حُب الله، والناس،
يعني بأنك قد رُزقت خيرًا عظيمًا،
يكفيك بأن تمضي في الحياة، وأنت تاركًا خلفك آثرًا طيبًا، آثرًا يجعل كل من تُقابلهم يذكرونك بالدعاء، والخير،
هذا أعظم ما يمكنك الحصول عليه، هذا ما سيبقى لك،
أما ما نحصل عليه في دُنيانا من أشياءٍ مادية، سيأتي يومًا، وتفنى،
أما الدعوات سيكونُ آثرها باقيًا معنا في دُنيانا،
وبعد رحيلنا أيضًا سنجد من يذكرونا بالدعاء؛
فإن أردت أن يكون لك نصيبًا من ذلك الخير،
كُن مُحسنًا إلى الناس، ولا تظلم منهم أحد






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري