كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
لا أستطيع التلون، لا أستطيع التلاعب في الحديث، فمن كنت معه أتحدث؛ فأتحدث بكل تلقائية، وأكن حينها على طبيعتي، لم أحكل هم أي شيء سوى ثقتي في هذا الشخص، وأعتيادي على حديثنا الذي طالما يصبح به حماس، وحب، وتلقائية، أما أن أكذب على أحد حتى أتظاهر بالمثالية، أو لا أريد أن أجيب على أسئلته الساذجة المحرجة، ولكنني بالفعل لا أفعل ذلك؛ بل أكن أشد وضوحًا، فلا أريد شيء من أي شخص يكن في حياتي سوى؛ الأحترام والتقدير، سيكون حينها في المقدمة، وأيضًا المعاملة بالمثل، لذلك كن أنت في كل الأحوال، ولا تحاول أن تتظاهر بالمثالية، ولا تحاول أن تتظاهر؛ بأنك الأفضل دائمًا؛ كي تجذب أحد إلى حياتك، ولكن من يتقبلك كما أنت فهو الأحق أن يسكن بيتك، لذلك مرحب به في كل زمان ومكان، حاول جاهدًا أن تقدم ذاتك وتجعلها في وقار، ولا تعطيها أقل مما تستحق؛ بل ضاعفها دائمًا بالأقيم، لا تلتفت أبدًا لمن يحاول أن يقلل من شأنك؛ بل تجاهله، وكن واثق أنك قادر على المستحيل، وستصل على الفور لما تود وترضى به.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله