كتبت:مريم عبد العظيم سيد
حذفني من ذاكرته، وكأني لم أكن
أدركت أني كنت هامشًا منذ البداية
ماذا لو عاد معتذرًا؟
حينها سوف تكون أغلقت كل أبواب قلبي، ودموعي قد جفت، وندوبي سأسعفها بمفردي.

كتبت:مريم عبد العظيم سيد
حذفني من ذاكرته، وكأني لم أكن
أدركت أني كنت هامشًا منذ البداية
ماذا لو عاد معتذرًا؟
حينها سوف تكون أغلقت كل أبواب قلبي، ودموعي قد جفت، وندوبي سأسعفها بمفردي.
المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر