كتبت: هالة سلامة محمد
أسدل الليل رداءه، وكان كُلما أسدله وكأنه يسدل عليَّ الأسىٰ، وينبُش الذكريات؛ ويُحيي فيَّ الحنين، أتذكر عند أول مرة رأيتُ مُقلتيه، مروا كالبرق على عيني، مِن وقتها ولم أعلم ما الذي أصابني!
فأصبحتُ مُتيّمة به، بل أشد، وكم يليق بِه أن يظل حبيبيّ كل العُمر.
كنت أتمنّى البقاء، لكن كان للقدر رأيٌ أخر، شاء أن أذُق طعم الفراق، وأن يصيب الكَلَمَ قلبي؛ فبعدَ فُراقنا طال سُهادي، وأصبحتُ قليلة الكلام، جالسة وحيدةً أنسج في خيالي حياة أخرى معه، رُبّما لن نعيشها على أرض الواقع، لكنِ أحسستُ الشعور على الرغم من إنه سراب، وأقولُ: “آهٍ لو ينال المرءُ ما يوّد”.
لودّدتُـه هو ولا شيء غيره.






المزيد
ميزان القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تكشف الشدائد الوجوه بقلم ابن الصعيد الهواري
هل ستبقى صامتًا بقلم سها مراد