كتبت: نور موسى
ابتعدتُ عَن الكثريِنَ تجنبًا للألمِ، تَخليتُ عَن معاناتيِ لأَجلهُم، وَقد كَان الأمر عابرًا، لَم يتركَ ندبةً واضحة، كَان يسيرًا، سهل النسيانِ، وَلكنْ إفلات يدكَ، لَم يَكنْ هينًا على الإطلاقِ، وَلكنكَ لَم تتركَ ليِ خيارًا سوى الرحيلَ، كَيف لي بالبقاءِ في مكانِ لا يسعُ قلبيِ؟!
بينمَا يحيرُ عقلي ذهابًا، وَإيابًا، كَان الحنينُ يدقُ بَابي، طالبًا العفوَ، وَلكنْ قَبل تَلقيهُ الجوابَ، كَانت صورةَ خذلانكَ ليِ، تتجسدُ أَمامَ عينايّ، تُذكرني كَم كَان الأَمر مُوجعًا، حِينمَا كنتُ أوشكُ على الموتِ ألمًا، فجئتَ أنتَ طاعنًا قلبي بخذلانِكَ، في حينِ كنتُ أرغبُ فَقط منكَ الطمأنينةَ، أو الإنسحابَ بهدوءٍ، دونَّ أنَّ تشوهَ صورتكَ بداخليِ.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر