كتبت سُندس خالد حمّامي
كنتُ لا أكتفي مِن عائلتي،
تقبيل يدّ أُمّي،
ضمُّ والدي،
مُزاحي مع أخوتي،
كنتُ دائماً أثقُ بي من خلالَهم،
كنتُ أقوى على الحياةِ بدعمهم،
كانَ أوَّلُ مَن يمسكُ يدي هُم،
وإن كنتُ أحملُ المتاعِب كانَ حِضنهُم حَنونٌ وأنا داخله،
وأيديَهم الحَنونة تربّتُ على كتفي في كلِّ حين،
لم يكُن لديّ جناحٌ واحد بل كانتْ ستّة أجنحة لكلٍّ فتاةٍ منهُم جناح،
لم يكن لدي أمّ وأبّ بل كانا ملاكَان يحملانِي بكُلِّ حُبّ،
كانَت مناداتهم لي بمثابةِ أمَل،
لم أحِبُّ أحداً كَحبّي لهُم،
ولم يسَع قلبي أحداً غيرَهم،
فاللَّهُمَّ عائلتِي في كلِّ وقتٍ وَحين.






المزيد
على هامش الروح: بقلم: سعاد الصادق
الإعلام رسالة وعي وصوت الحقيقة
قلبٌ مليءٌ نورًا