بقلم اسماء احمد علي
كم عانيت أيام وليالي
ولا يدري أحد بحالي
سوي الله والايام و الليالي
كم صارعت مع الآهات والأحزان
كم ناديت للرحمن بسؤالي
فهو أعلم بحالي فجاءتني
البُشره صبراً ثم جبراً وهي
من صفات الرحمن الجبر
بعد الصبر واليسر بعد العسر
فلا تَسْأمَنً على حال بين
غمضة عين يغير الله من
حالٍ الي حال وتتبدل الأحوال
ويأيتيك بعد المشقة فرجاً
وفرحة بعد العناء فلا تبتئس
يوماً إذا اشتد عليك الحال
فهي الدنيا لم تدم على حال
فهي دائرة تدور بنا من اليوم
الي الامس ومن الضحي الي
المغيب وقد تتبدل فيهم
الاحوال قد يأيتيك فرحاً
وبعد الفرح قد حان الترحال
وقد يأتيك حزناً فتقول
قد عصفت بي الاحوال
فهي الدنيا ضئيلة في المعنى
عظيمة في الأفعال فلا تبتئس
من الأحوال بين غمضة عين
يغير الله من حال الى حال






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري