حوار: شيماء طارق.
1- كيف بدأتِ رحلتك مع الكتابة؟ وهل كنتِ تتوقعين أن تستمري فيها؟
بدأت رحلتي في الرابعة عشرة من عمري، ولم أكن أتوقع أن أستمر في الحقيقة، إذ كنت أمارسها كهواية للتسلية فقط. لكنني اليوم أدركت أن ليس الجميع يمكنهم إتقان الكتابة، وأنا لست استثناءً.
2- من الذي شجعكِ أول مرة على إظهار كتاباتكِ للآخرين؟
في الحقيقة لم أخبر أحدًا بكتاباتي الأولى، وحين تخطت روايتي الأولى حاجز المليون مشاهدة، أخبرت عائلتي، ومنذ ذلك الحين بدأوا يشجعونني على الاستمرار.
3- ما أكثر ما يلهمكِ عند كتابة نص جديد؟
الفكرة أولًا، ثم الترتيب الصارم للأحداث حتى أتمكن من الكتابة بشكل سلس وسريع.
4- ما أول نص كتبته بقلبكِ قبل قلمكِ؟ وماذا يعني لكِ اليوم؟
لا أملك الكثير من النصوص القصيرة، لكن الرواية الأقرب إلى قلبي هي “ملاك”، فهي تعني لي كل شيء حتى هذه اللحظة.
5- هل تكتبين للتعبير عن نفسكِ فقط أم لنقل رسالة للآخرين؟
كلاهما معًا، أعبر عن نفسي عبر الكتابة حتى أستمر في التعلم من خلال الممارسة المستمرة، وفي الوقت نفسه أحاول أن أنقل رسالة إلى القراء بأسلوب بسيط وسهل عبر كلماتي. أتمنى أن أكون قد نجحت في ذلك.
6- هل هناك كاتب أو كاتبة تأثرتِ بهم في بداياتكِ؟
بالطبع تأثرت بمجموعة من الكاتبات. البدايات دائمًا تكون جميلة، فقد ألهمنني على خوض تجربة الكتابة.
7- كيف تتعاملين مع لحظات فقدان الشغف أو انقطاع الأفكار؟
لا أستطيع السيطرة على أفكاري الجامحة حقًا، كما أنني أبتعد عن الشعر عندما أفقد الشغف لفترات قصيرة، وأعاني من ذلك للأسف حاليًا. أحاول قدر المستطاع العودة تدريجيًا، حتى وإن كتبت جملة من عشرة كلمات فقط.
8- هل تفضلين الكتابة في أوقات محددة أم تتركين نفسكِ لإلهام اللحظة؟
لا أمتلك وقتًا فارغًا كافيًا يسمح لي بتخصيص جدول للكتابة، لذلك أكتب متى ما أتيحت لي الفرصة، وغالبًا أترك نفسي لإلهام اللحظة.
9- ما الذي يمنحكِ الثقة في كلماتكِ عندما تعرضينها على الناس؟
اقتناعي بها كقارئة يمنحني الثقة، وأحاول دائمًا أن أجمّلها بمهاراتي التي ما زلت أكتسبها.
10- كيف تتقبلين النقد، خاصة وأنتِ في بداية طريقكِ الأدبي؟
أعتمد على النقد البنّاء أكثر من النقد السلبي، فالكلمة تؤثر علينا كثيرًا نحن المؤلفين. لذلك أحاول تجاهل الكلمات اللاذعة، وألا أنسى أبدًا أن أطور نفسي وأنمي مهاراتي.
11- ما النصيحة التي تقدمينها لأي شخص يريد أن يبدأ الكتابة مثلكِ؟
التجربة خير برهان، وهي الدليل الأوضح على مدى قدرتك على الاستمرار في هذا الطريق.
12- ما الحلم الأدبي الذي تتمنين تحقيقه يومًا ما؟
أن يعرفني الجميع، وأن أنال الشهرة الأدبية بإذن الله.
13- ما شعوركِ عندما يقرأ أحدهم كلماتكِ ويتأثر بها؟
ذلك أجمل شعور بالنسبة لي، فأنا أعود دائمًا إلى تعليقات القراء لأستلهم منها وأجمع حماسي لأكمل الكتابة. إنها جرعة لا غنى عنها في عالمي.
14- لو طلبتِ من القراء أن يتذكروا شيئًا واحدًا عنكِ، ماذا سيكون؟
لا أعلم في الحقيقة! أتمنى أن يتذكروا رواياتي وأن تكون قد لامست قلوبهم بالفعل.
15- كلمة أخيرة لقراء مجلة إيفرست الأدبية.
أشكركم جزيل الشكر على هذه المقابلة الممتعة، وأشكر جميع القائمين على العمل في المجلة وعلى جهودكم المبذولة نحونا نحن المؤلفين.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب