كتبت: أماني شعبان
أتعلم يا عزيزي؟
أن جُرح قلبي بِيديكَ، ولكنكَ لم تُسمي على فؤادي قط، بل عندما آتت الفرصة لديكَ أوجعتهُ حد الممات على قيد الحياة، وكأن العالم أجمع على دمار أضلعي حد هلاك النبضات وموت الروح، دائمًا ما كنتُ أتسأل:- لماذا نحن هُنا فِي هذة الحياة القاتلة حد فيضان الأجفاني عليلٌا؟
لكن هُنا تأتي الإجابة:- أن في وجودي على قيد الحياة؛ سببٌ لا يعلمهُ إلا خالق الكون سبحانهُ وتعالىٰ، فإن الله لا يخلق إنسانًا عبثًا، بل كلنا خلقنا؛ لأسباب لا يعلمها إلا الله، فإن في خلقنا شئون، فيا عزيزي إذا كان جُرح قلبي بيدكَ، فإن الله بيدهِ جبر قلبي وخاطري، بيدهِ توفيقي ونجاحي، بيده موتي وبعثي، فهو على كل شيء قدير، هو الجبار الخالق الغفور الرحيم وكل أسماء الله الحسنىٰ، فلا يوجد من يطيب خاطري غير الله، مهما كنتَ ستكسر قلبي يا عزيزي.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر