كتب: كيرلس ثروت
إن الإنسان بالفطرة يميل إلى البعد عن كل ما هو جديدٌ وغير معتاد، فتجده يخشى أن يتخذ قرارًا من شأنه تغيير الواقع خوفًا من الغوص في واقعٍ جديد، يخشى أن يفلت يده من حبل الشوك الممسك به خوفًا من فقدان الألم، فيبقى هكذا مرتكبًا للحماقات مرة تلو الاخرى ثم ينتظر حدوث المعجزة كى تصلح ما أفسده إذ هو غير قادر على مواجهة أي شيء غير مألوف.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد