بقلم أسماء أحمد
عن ماذا أكتب الرواية
نفذ الكلام ولم تنتهى الحكاية
مَن فقد الأعزاء بين الركام
ومَن شاهد أخيه بألسنة النيران
ومَن حاول إبطال مفعول الرصاص
من داخل أجساد الشهداء
الجهاد من أجل متطلبات الحياة
ذهب لتسجيلهم في المواليد
رجع بأكفانهم ارتقوا للفراديس
لاجئ بوطني أنتقل بين الأنحاء
لا أجد ملاذًا إلا باب رب العباد
أدركنا يا الله من بطش المعتدين
أُغلقت أبواب المجاورين
يجاهد إما الحياة بشرف أو الشهادة من أجل الدين
عزيمة لا تلين
حالف ترجع الأرض لأصحابها مهما طالت السنين
ووعد من رب العالمين
لترجع الحقوق لأهل حطين
قصص تشيب لها الولدان
تخرج من أرض الشهداء
فمبارك لكم هذا الاصطفاء






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن