كتبت: أمل نبيل.
كتبتْ في مذكراتِهَا
قلتُ ليّ مثل اليوم
من المستحيل أن أترككِ وأغادر، والآن أصبحتْ السنة الرابعة ومازال مكانُ وجودكَ فارغ غدارتني كغدرُ أمشير،
أبتسمتْ باستهزاءٍ وكتبتْ طُعن قلبِي ومازال يعتبرهُ عزيزًيا اللّه.
ثم أغلقتْ مذكراتها مثلما فعلَ قلبُهَا مع عزيزِهَا.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد