كتبت: مريم خليل.
يبكي القلب بكل حرقةٍ وأنين، ورغم البعد لا زلت أشعر الحنين، لِمَ ذهبتوا وتركتموني وحيدة؟ أعلم أنه قدر الله ولكن فراقكم مرهق، أضحيت في ديجورٍ عميق لا يزول، كعصفور مكسور الجناحين ولا يزال يحاول التحليق، أتوهم حضوركم وأظل أحادثكم ليل نهار، لا يتقبل عقلي كل هذا، أحقًا أضحيت وجيدة؟ أمي! أبي! أين أنتم؟ لِمَ أنا هنا وحدي؟ يا عدالة السماء أناشدكِ بكل ذرةٍ في وجداني، أن تعيدي إلي قلبي حياته، وأن تمنحيه القوة، ياربي، أجمعني بهم فقد طال الفراق، وزاد الإشتياق، ولم يعد القلب يتحمل ذاك الحريق، والعقل الآن في غفوةٍ عصيبة ولن يفيق.






المزيد
حكاية كتاب قديم بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأصالة لا تُشترى بقلم ابن الصعيد الهواري
خذلان بقلم إسراء حسن عبدالله