المحررة: زينب إبراهيم
الحياة مدمار تحدي شاسع لا يسلكه سوى الجسور الذي يستطيع أن ينهيه حاصلاً على كل أحلامه وما يطمح له وكاتب اليوم/ عمر محمد رشاد
جسور في مضمار الأحلام والذي استطاع بقلمه الذهبي أن يجتازه دعونا نتعرف عليها أكثر.
– عرفنا عن شخصك؟
عمر محمد رشاد “الراوي”
25 سنة
السويس
“عمر الراوي”.
-ما هي أهم أعمالك التي ترى أنها الأفضل حتى الآن؟
الخواطر التي شاركت بها في الكتب المجمعة.
-ما هي العبارة التي ترى أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟
الحزن دوامة، فلا تستسلم لدوامة حزنك.
-هل لك أن تطلعينا على إبداعك؟
“أنين صمت “
لا تدخل حياة من لا يحتاجك ولا تفرض ذاتك على من يرفضك، فمن أرادك سيفعل المستحيل؛ ليكسب قلبك أوهمتك برحيلي، فراقبتك من بعيد رأيتك بخير ولم تشتكي الفقد؛ فقررت الرحيل لتبقى بخير أكثر، كل شخص في هذه الدنيا فاقد شيئًا يحبه في حياته؛ حتى لو ضحك كثيرًا ورأيته سعيدًا، يبقى شيء بداخله كلما تذكره تألم وضعف.
ك/عمر الراوي
-من الذي قدم لك الدعم في سبيل نجاحك وفي الحياة؟
عائلتي.
-ما التجربة التي مررت بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟
عندما قالو لي من يحيطون بي إنني لن أصل، وأنني لن أستطيع النجاح، وكان هذا الكلام يأثر علي بالسلب ويحبط نفسيتي؛ لكني لم استسلم واخذت كل الحديث وصنعت منه نجاح، والآن كل من قال لي أنني لن أصل يريدون الوصول لي ولمكانتي.
https://www.facebook.com/omer.rashad.18?mibextid=ZbWKwL
-ما هي أعمالك الأدبية؟
مجمع خواطر
” قهوة منتصف الليل”
” همسات الليل”
“صراع في هدوء اليَم”
“سِيلفا”
وهناك الكثير لكن نكتفي بهذا القدر.
-ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟
المقوله رائعة وذات معنى خلاب عن فن الصبر واستكمل الطريق بدون استسلام.
رسالتي إلى من يخشه الخوض في هذا الطريق استمر ولا تنظر خلفك؛ لأن النظر للخلف لا يفيد بلى يوقع، ولا تنصت للاخرين ولا تأخذ الكلام السلب بأنها فشل لاني اول خطوات النجاح تأتي بالكلمات السلبية.
– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تود أن ترسلها إليهم؟
لن يحدث شئ لان كل من ينتقد الاخر يعاني من نقص ما في شخصيته في يقدم انتقاد لاضعف شخصية الذي امامه.
-ما هي مواهبك بعيدًا عن الأدب؟
الرسم
الخط العربي
البرامجه
لغة الجسد
فنون قتالية.
-كيف كانت بداية رحلة قلمك في مجال الأدب؟
كانت رحلة شدة الصعوبة، لكنني لم استسلم واجتزت كل الحواجز.

-ما هي الصعوبات التي تواجه أي كاتب في بداية حياته الأدبية؟
الانتقادات السلبية التي بدون مبرر.
-هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة؟
ها أنا تائه بين أفكاري وما يحدث لي في الواقع، ضال لما أفعل.
مشتت الذهن، شارد، هناك بداخلي صوتان أحدهما يبعث الأمل في داخلي، والأخر سيدوي بي إلى الجحيم بلا شك أنا في صراع تام لما سأفعل. استمع للجانب المشرق ؟ أم أستمع لأفكاري المشتتة ؟ أم أعد لأنظم جميع أفكاري وأوراقي المبعثرة بين هنا وهناك؟
أدركت أن أسلم حل لأحظى بحياة هادئة هو فنجان قهوة هو ساقني إلى حياه كنت لا أعرف للنوم سبيل فيها
وقتها أدركت أنني سأكون بكير حين تذوقته.
– ما هي طموحاتك وأحلامك للمستقبل؟ وهل هناك أعمال جديدة تقومين بالعمل عليها؟ هل لك أن تشاركنا إياها؟
السفر إلى الخارج.
لا يوجد أعمال جديدة.
-ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟
لا يستحقون العمل معاهم.
-هل ترى أن الكتابة مجال لا جدوى منه أم أنه وسيله لإبراز مواهب في شتى المجالات؟
هي وسيله لإبراز المواهب الحقيقه، لأن الكتابة ليست لعبة بل هي فن الكلمات.
-ماذا يحدث حينما تأخذ وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟
أشعر باشتياق للكتابه وعند البدء، أشعر أنني أول مرة اكتب فيها.
– هل ترى أنه معايير لنجاح الكاتب؟ وما هي؟
أي كاتب يجب أن يتحلى ببعض المعايير.
وهي أن يكون صادق في كلماته
ولا يقتبس من الآخرين
أن يكون على استياعب بما يكتبه.
-هل لك أن تشاركنا بعضًا من إبداع قلمك؟
معاناة روح
يعتصر قلبي حزنًا حين أرى الحزن في عيناك، وأحزن أكثر كلما تذكرت بأني لا استطيع التخفيف عنك حتى كلماتي لم تعد تسعفني لأطيب جرحك أعلم جيدًا بأنك تمر بمشاكل عديدة وحياة عنيدة، فكل الأبواب حولك مغلقة؛ حتى ذلك الباب الذي ظنناه مفتوحًا، وبأن نقطة البداية منه؛ أتضح لنا الآن بأنه كان وهما في عقولنا، لم يكن يوما حقيقة، فلقد عانيت كثيراً وتألم قلبك أكثر وسقط شعر رأسك وبدأت ملامحك باهتة؛ حتى ظن الناس بأنك تجاوزت الأربعين من عمرك، فلم يُدرك أحد حجم المعاناة التي عانيتها ولا تلك الدمعات التي أخفيتها، حتى حزنك الذي كنت تخفيه عن الجميع، بدأ لي واضحًا جليًا؛ لأني أقرأ صمت عيناك وأعلم بتلك المعارك التي بداخلي، فلا تحزن أبدًا على أمر قد أبكاك فرب العالمين أحبك حين ابتلاك، ولا أملك لك إلا الدعاء و أتمنى أن يكون الفرج قريب لعل وعسى قلبك يستكين و روحك تطيب.
ک/عمر محمد رشاد “الراوي”
-ما رأيك في الحوار؟
رائع.
-ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجلة مميزة.
وفي ختامنا لحوارنا المتميز مع الكاتب المتميز ذات القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء نتمنى له دوام النجاح والتفوق مع الإبداع والتمييز السرمدي ونرى له حوارات آخرى وجميل كجمال قلمه وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم مع مبدعنا لهذا اليوم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب