كؤني كالبدر بقلم إسلام محمد صديق
أفيقي يا عرض ابيك
أنتي غاليه وعاليه ، في بيت أبيك ، كالنجوم منثورات في ألسماء، كل ألفرح وألسعاده ، كل شي تحتاجينه نعم ، كل ما نقص حضر، تحترمين ، تقدرين ، تترفهين ، تتعلمين، فوق الرؤؤس تحملين،
أليس هذا بكافآ؟
أليس هذا يملئي عينك؟
أليس هذا لا يهزم طيشك؟
أليس هذا لا يكسر غرورك ؟
لماذا إذآ؟
لماذا كل ما يفعلن ؟
أيرضي أبيك ؟ ويفرح أخيك ؟
وألدتك ستتفاخر فيك ؟
لمااااااااااذا إذآ؟
خذي نظره في صمت ، أستديري في بيتك، راقبي من حولك، ماذا يفعلون من أجلك؟
أيستحقون ما تفعلون وما تخفون؟
إستيقظي ، وعظئ، نفسك فانتي لن تعيشين من أجلك فقط،
أين أل تسع شهور ؟ في هواكي قضيتين ،
كم من شيب غطأ ألراس ؟ لا تنظرين؟
أفيقي فانتي أنثي ، لا تتمردين؛
اغلبي هذه ألصفحه ألسوداء ، فالبياض تستحقين، عزيزتي أنتي كالزجاج ، بالبريق فقط تتسمين ، شفافه ، وبرئه ، بالاخلاق تجملين، كوني كالزهره لن تقطف إلا من قبل المحسنين.
فتاتي تعلقي بالله ستهدين






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد