قُربان تعشقهُ الفتيات
فاطمة فتح الرحمن أحمد
أسمائهن لا أذكر ، وكثيراً ما أقع في أخطاء بسببهن ، فعاهدت نفسي على أن لا اذكر اسم فتاة ابداً ، فكانت صفه الحب التي تجمعني بإحداهن شاملة لجميعهن ، ” حبيبتي ” كنت أطلقها عليهن ، فمنذ ذلك الوقت وحبيباتي لم تعلم بخيانتي لهن ، وسفري المستمر كان مساعد لي في زياده محبوباتي ، وكنتُ أتصف بالكامل والجمال ودائما ما يقعن بالحب بي ، فكن هن أول من يعترفن لي ، فكنت لا أصد أحدا ، تحبيني يا فتاة ؟ اذاً أنا أحبك أيضا !
لم تنتهي قصتي هكذا بل لعلها بدأت للتو نهايتي ، وكل واحده تظن أنني شخص يعتمد عليه ، وأنني جاد ، ورجل أحلام كل واحده منهن ، الا فتاة واحده أغرمت بها وتذوقت عن طريقها مراره الرفض ، فأقسمت أن تكون هي من نصيبي ، وحدها لا غيرها ، وليتني ما أقسمت وليتني ما سلكت طريق الضياع هذا .
فأنا الآن متوسط لدائره بها أربع فتيات وخامستهن ،من أقسمت على حبها ، جسمي مثبت على الأرض بمسامير تخترق أعضائي الحيوية ولا أشعر بألم بل بأختناق ليس قاتل وهذا ما جعلني أفكر في كل ما حدث و يحدث الآن .
مهلا إن كان هذا ألعنة ما كنت اخترتها ولا نظرت لها ،وان كان عقاب م تلاعبت بفتاة ، وان كانت النهاية فأنا آسف لكل فتاة ، ظنت أنني الشخص الصحيح ، الآن بوجود هذه الترانيم أشعر بخبثي ودناستي و ومقدار السوء الذي أملك ، مهلا أشعر بنعاس خفيف ،أصواتهن تُسكر ، ويصدح العقل وينفلت القلب من بين أقفاصه ، تنبض الروح ، فجسدي اليوم ينساب ، لحنٌ مسكر ، وكلمات خارجه من أفواه معسولة ، لا معنى لها في قاموسي ، ولكن بلغاتي يمكنني تشبيهها بشعائر قبلية ، دينيه، أو آه ، أظنني اعلم إنهن يحاولن ان يجلبن شي ما أظنها طقوس تحضيرية مع هذه الشموع وتلك الاشياء التي يرتدينها ، آه ، ان من يعبدن أظنني وللأسف قربان لهن ، هنيئاً لكُنَّ جسدي الآثم ، هنيئاً لكُنَّ خُبثي ….






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر