أحزانُ الغريق
بقلم :- سيّدة مالك
لم أُعِدْ للغريق أحزانهُ النبيلة وصوتهُ الحزين
صوتُ فِراقِ الليل
وتلاوة التراتيل
ووداعِ الأصدقاء الطويل
ألقيتُ تحيةً لكل بحر عبرتُ من طرفهِ
وقلتُ صديقي معكْ
أعتني بهِ
أيها البحر
الذي يسكُنُنَا
أيها البحر الذي يشبهُ أُمي
حين تحزن
أيها البحر الذي يشبهُ السماء
والموتى على قارعة الطريق كُثر
وألوانهم شتّى
أعد لي أصدقائي الذين رحلوا إليك عند الفجر
ولم يعودوا مع الشروق
وظلوا تائهين
مثل الطيور
رحلوا بعيدًا
نحو قباب المساجد
وسكنوا هناك
ولمّا أتى الصباح
وجدوا الأزهار
وكانت جميلة
كانت خفيفة وحلوة






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي