كتبت ريم حماده:
قدسي… ليست مدينة تُرسم على الخرائط، بل جرحٌ نابض في صدر الأرض. هي قبلة السماء التي ما زالت تنزف من أقدام الغزاة، وتنهض من تحت الرماد كطائرٍ يعرف أن الخلود في جناحيه.
قدسي… وجهٌ يضيء رغم الغبار، ودمعةٌ تسكن بين حنايا الدعاء. هي الأذان الذي يشق صمت الليل، والصلاة التي تُرفع من بين جدرانٍ متعبة، لكنها شامخة كأنها جبل لا ينحني.
في قدسي، يلتقي التاريخ بالحاضر، فيحكي الحجر عن دماءٍ مرّت فوقه، وعن خطواتٍ لم تخشَ السلاسل. هناك، يتشابك الألم بالأمل، ويصير الهواء نفسه وعدًا بالحرية.
قدسي… لستِ مجرّد مدينة، بل قلبٌ، كلما حاولوا إسكاته، عاد يخفق أقوى.






المزيد
على هامش الروح: بقلم: سعاد الصادق
الإعلام رسالة وعي وصوت الحقيقة
قلبٌ مليءٌ نورًا