كتبت: دنيا طايل
قوة إمرأه
رأوني دائمًا إمرأة قوية تجيد كسب المال والجاه، كما أنني لم ينقصني من الجمال شيء، فلطالما حسدوني على أنني أجيد كسب الاعجابات المتتالية، ولطالما لاموني على عدم موافقتي على أي منهم حتى الآن، زاد حسد الغرباء لي على تلقي محبة الآخرين لخفة ظلي، وزاد لوم المقربين مني على أنني لا أريد أن أدخل أحد حياتي، ولكنهم لا يعرفون عن تلك الليالي التي قضيتها في النظر إلى عينيك وأنت تخبرني بأنني جميلة، حين كنت لا أملك من هذا النجاح والجمال شيء، لقد رأيتني جميلة عندما كان مظهري مبعثر وشعري أشعث ومازلت أكافح في حياتي التي لا أدرك عن مستقبلها شيئًا، والان لقد حققت ما كنت أحلم به وما زلت في إنتظار عينيك لتري ما وصلت له، أريد أن أخبر تلك العينين عن نجاحاتي التي تلقيتها مؤخرا وعن مسيرتي التي ترتفع وستصل الي السماء يوما بعد يوم ، أنتظر عينيك لتراني وأنا جميلة حقا لأخبرها بأنني أصبحت جميلة فقط لتراها هي ، لقد أصبحت جميلة بِك وأريد أن أكون معك ط، أريد أن أُهديك نجاحاتي التي قُيدت ضد مجهول حتي الآن، وأريد أن أهديك قلبي كوسامٍ يزين رد الجميل الذي لطالما حملته لك منتظرة قدوم اللحظة التي سأراك بها، فليَفني العالم ولتجِف كلماتهم ولتقتلع أعينهم فلا أبات أغفو عن انتظاري .. انتظاري لعينيك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى