كتبت: أروى رأفت نوار
يعم السلام عند مشارف أحضانك، ومطلع ابتسامتك، ولمسة واحدة فقط من يديك، أرى وكأني كرقة الفراشات عند حلول الربيع عندما نكون سويًا، لمساتك تجعلني أذوب عشقًا في حبك أيها الطفل!
بالفعل أنت طفلي الكبير، يكون العالم صغيرًا عندما تكن بين يدي، اتجرع الحنان بين أضلعك، أعبر لك عن حبي بدلًا من التلفظ بها العناق! أنت ملكي، خاصتي، وكل الألفاظ التي تدل على التملك والشعور بالغيرة، ألا تلمس أو تداعب أحدًا غيري، عندما أموت فأفعل ما شئت، لكنك الآن، طفلي البكري الخاص بي الذي لم ألده، بل هو هِبة من الرب للسكينة والاطمئنان.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني