مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

قوة الإيمان

 

كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين.

 

في متاهات الحياة والظلم والقهر الذي يحدث حين لحينا، فيسبب الآلام التي لا شفاء لها، و الكسور التي لا نستقيم منها.

 

 

الآلام التي تتحكم فينا فلا نرى شيء إلا هي، ولا نشعر بأنفسنا.

 

كأننا في غيبوبة أو شيء من هذا القبيل، تسكن قلوبنا، وتحتوي أرواحنا وتكون للنفس ظلمه.

 

فحين يتكرر الفعل المدمر علينا، لا نكون ما بين الحياة وما بين الفناء، نشعر بغربه بيننا وبين أنفسنا.

 

لا نستطيع السيطره على الفؤاد الذي أصبح موطن للحريق.

 

فتسيطر علينا واقع ليس بإمكاننا مقاومته، ربما لضعفنا أو أنه حال طبيعي لسبب أو لآخر.

 

نكون كالدائره ونحن بداخلها عاجزين عن السيطره أو على الأقل الحمايه.

 

 

فماذا اذا تغلبت علينا الظروف وتمكن بداخلنا الآلام والانكسار،

 

سينطفي كل شيء كل شيء تجريديًا.

 

ربما يكون هنا أو هناك طريقا للنور ولكن غفله الآلام والمتاهات تمنع الضوء من الوصول.

 

تمر علينا فترات في حياتنا نشعر كان الحياه توقفت، وأحيانًا نتمنى أن تتوقف من ثقل الأحداث، وعجز أنفسنًا عن الاستكمال بالطريقه المرغوبه،

 

فنضيع وتتشوش الرؤيه بالكامل.

 

فنحن بحاجة إلى الإيمان أن يمتلئ قلوبنا به لكي نحاول أن نستقيم؛

 

نحتاج إلى قوة داخلنًا لكي نستطيع المقاومه مع كل عبء يحدث لنا.

 

 

فالانسان بطبيعته ضعيف لا يستطيع أن يستمد قوته من نفسه دائما،

بل نحتاج إلى قوه الإيمان والمثابرة لكي تعطينا دفعة للبقاء، أو السلام مع أنفسنا مع العيش في الدمار .

 

الإيمان الذي يكون في قلوبنا فنرى بالبصيره في تعقد كل شيء، نرى حكمه الله.

 

 

نرى العاقبه في الأخره فنطمئن وإن قليلاً،

نهدأ من حروب لم نكن لها ولم تكن لنا، ولكن تمكنت فينا.

 

بالإيمان تحلو الحياه أن تؤمن بشيء فيعطيك الاراده لكي تفعل من أجله كل شيء.