كتب:محمود سيد
إلى ماذا تنظر يا رجل؟! أنا …. نعم أنت يا حمزه إلى من تنظر وتسرح؟ أتحب يا أستاذ حمزه؟
قالها ياسر وهو يضحك. ياسر صديقي الصدوق؛ بل إنه أخ لم تلده أمي، صديق الطفوله إلى الجامعة، ها نحن نعمل مع بعضنا أيضًا، نظرت إليه بغضب ماذا تقول يا أبله؟
فقط أريد فنجان قهوة؛ لأستيقظ، نظر بسخرية وقال: هذا الكلام ليس لي يا حمزة، أعرف أنك تطوق شغف إلى لقائها، ونظراتها، ورسائل الحب والحنين يا عاشق.
ثم ضحك بصوت عالي دفعته وقولت له: أذهب وأحضر لنا قهوة يا ثرثار، ذهب وقد أحترق وجهى من الاحمرار.
وفي جهه أخرى في منتهى السعادة عندما نظرت لي؛ ونظرات الطمأنينة والمحبة تطوق عيناها، دخلت إلى مكتبي.
وبين النافذة أنا ناظر إلى شارع مزدحم بينه بشر يسيرون، والعصافير تزقزق فرحًا في الصباح، ونحن البشر نريد الفرح.
ولكن الدنيا لا تدع لنا فرصة الاستمتاع والنجاة،
وإذا في عمق أفكاري وسرحان عقلي إذا بصوت للنفس مبهج، إبتسامة للوجه كفيلة تجعل يومك سعيد نظرت وأنا لا أتكلم.
إلا عيون لدى ناظرة وقلب ينبض، حتى يسمع صوته من بعيد كيف حالك حمزة؟ لا أتكلم إلى ثم قالت هل أنت معي؟ نعم، الحمدلله ثم إذا بالباب يطرق!.






المزيد
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
ضوء هادئ
الكنز : بقلم: سعاد الصادق