بقلم /د/نور كمال
أَنَا فِي البَحْرِ تَيَّارٌ
تُجَرِّي الرِّيحُ وِجْهَتَهْ
مَا شَأْنٌ لِيَّ فِي دَرْبٍ
أَوْ شَخْصٍ كُنْتُ أَعْشَقُهْ
وَمَرْكَبُ مِلْءَ أَحْلَامِي
جَرَفَهُ البَحْرُ مُبْتَعِدًا
أَنَا الآنَ بِلا مَرْكَبٍ
فِي هَوْجِ البَحْرِ مُرْتَعِدًا
أَلَنْ أَلْقَى غَدًا أَمَلًا
يُهَدِّئُ رَوْعَ مَا أَخْشَى؟
أَحَانَ الوَقْتُ كَي أَرْحَلَ
وَأَتْرُكَ حُلْمِي أَمْسَ؟
أَنَا فِي الأَمْسِ لَنْ أَرْحَلَ
مَعَ الأَمْوَاجِ مُتَّجِهًا
فَكَيْفَ لِحَالِمٍ مِثْلِي
يَرَاهُ البَحْرُ مُبْتَعِدًا؟
مُؤَكَّدْ سَوْفَ يَأْتِينِي
مَا جَرَفَ البَحْرُ مِنْ قَلْبِي
مُؤَكَّدْ سَوْفَ يُهْدِينِي
مَا أَخَذَ يَوْمًا مِنْ أَمَلِي.






المزيد
مهنةُ الكتابة ليست كبقية المهن
في عصر وسائل التواصل الاجتماعي: هل أصبحت الشهرة بلا معايير؟
رحلة عبر ثنايا الحيـــــــــــاة والأمل