مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

“قصة هتلر”

كتب: محمود أمجد 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..

اِسم عندما يذكر يذكر معه الدم والحرب، الفشل السيطرة، عدة أشياء كثيرة متناقضة، أحيانا قصص سمعناها اِسم يتردد يعرف الاسم الكثير هو “ادولف هتلر”، ولكن ما هي قصته هي بنا نعرف القصة في مقالنا هذا.

هو “ادولف هتلر” ولد عام 1889 ومات عام 1945، ومن المفارقة أنه ولد في أبريل ومات في أبريل، اختارته مجلة تايم الأمريكية أنه من ضمن أكثر مئة شخص تاثيرًا في التاريخ في القرن العشرين حكم المانيا فترة بين 1933 و 1945.

ولد هتلر أساسًا في الإمبراطورية النمساوية وهو الاِبن الرابع من أصل ست أبناء، ومن بين الأبناء الستة لم يصل إلى مرحلة المراهقة سوى أدولف وشقيقته “باولا” التي كانت أصغر منه بسبع سنوات.

عاش هتلر طفولة مضطربة؛ حيث كان أبوه عنيفًا في معاملته له ولأمه حتى أن هتلر نفسه صرح أنه كان يتعرض عادة للضرب في صباه من قبل أبيه، وبعدها بسنوات تحدث هتلر إلى مدير أعماله قائلًا: “عقدت – حينئذ – العزم على ألا أبكي مرة أخرى عندما ينهال علي والدي بالسوط، وبعد ذلك بأيام سنحت لي الفرصة كي أضع إرادتي موضع الإختبار، أما والدتي فقد وقفت في رعب تحتمي وراء الباب، أما أنا فأخذت أحصي في صمت عدد الضربات التي كانت تنهال على مؤخرتي.”

هذه الحياة الصعبه والنشأة المضطربه أنتجت لنا واحدًا من المحاربين القدامى الذين تقلدوا الأوسمة تقديرًا لجهودهم في الحرب العالمية الأولى بجانب ألمانيا، أنضم هتلر إلى الحزب النازي في عام 1920 وأصبح زعيمًا له في عام 1921، استطاع هتلر أن يحصل على تأييد الجماهير بتشجيعه لأفكار تأييد القومية ومعاداة الشيوعية وساعدت الكاريزما التي يتمتع بها في إلقاء الخطب وفي الدعاية.

في عام 1933، تم تعيينه مستشارًا للبلاد حيث عمل على إرساء دعائم نظام تحكمه نزعة شمولية وديكتاتورية وفاشية، وانتهج هتلر سياسة خارجية لها هدف معلن وهو الاستيلاء على ما أسماه بالمجال الحيوي (ويُقصد به السيطرة على مناطق معينة لتأمين الوجود لألمانيا النازية وضمان رخائها الاقتصادي) وتوجيه موارد الدولة نحو تحقيق هذا الهدف.

وقد قام الجيش الألماني (فيرماخت) الذي قام هتلر بإعادة بنائه بغزو بولندا في عام 1939 مما أدى إلى إندلاع الحرب العالمية الثانية، وخلال ثلاث سنوات، احتلت ألمانيا ودول المحور معظم قارة أوروبا، ومع ذلك، نجحت دول الحلفاء في أن تكون لها الغلبة في النهاية.

وفي عام 1945، نجحت جيوش الحلفاء في اجتياح ألمانيا من جميع جوانبها وحتى سقوط برلين، وأثناء الأيام الأخيرة من الحرب في عام 1945، تزوج هتلر من عشيقته إيفا براون بعد قصة حب طويلة، وبعد أقل من يومين، انتحر العشيقان، وحرقت جثتيهما على بعد أمتار من تقدم الجيش السوفيتي في برلين.

فهناك بعض المؤرخين ينظرون إلى هتلر على أنه شخص مختلف في التاريخ الألماني لأنه حاول تحسين الظروف السياسية والاقتصادية وحال المعيشة للشعب الألماني وعلى النقيض، هناك آخرون يرون أن هتلر واحد من أكثر الشخصيات دموية في التاريخ الحديث؛ حيث تسببت سياساته في قتل ملايين المدنيين والعسكريين، خلال الحرب العالمية الثانية.

ولكن كل ما يتعلق بالتاريخ فالحكم عليه صعب؛ لأنك لم تصنع تاريخ انت تقراء فتصدر احكام وغيرك يتحرك ليصنع تاريخ صنع هتلر تاريخ له ما له وعليه ما عليه قامت حرب وهناك ضحايا ولكن السياسه لا تنصف أحد.

أنا هنا لا أقول أني أؤيد هتلر أو انا ضده، أنا هنا دوري عرض فقط انت الحاكم لا تسمع عن شخص أو حادثه وتسكت أبحث عن المعلومه ربما قائلها لك يريد تضليلك فلا تكن من ضمن قطيع لا ينظر إلى الطريق بل يسمع توجيه أحدهم أصنع تاريخك.