مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

“المساحات الخضراء”

كتبت: يمنى التابعي

الإنسان لا يستطيع الإنفصال عن الطبيعة لأن نشأة الإنسان وتطوره بدأ فى الطبيعة و سوف يعود إليها.

ولكن الإنسان هزمه التطور الصناعي والرغبة فى السيطرة على عناصر الطبيعة والسيطرة، على الطبيعة معتقدًا أنه يستطيع ترويضها وأن يسير كل شيء كما يريده.

فخرج عن المألوف، ولكن ليس في الإبداع والابتكار ومحاولة الاَستفادة من الطبيعة دون تدميرها، والاستفادة من القوى الطبيعية فى الصناعات بشكل آمن وهذا يحدث ولكن ليس فى أغلب الأماكن، خصوصا في الأماكن النامية.

ولكن عدم قدرة الإنسان على التخلص من النفايات الصناعية والآدمية، وعدم أحترام عناصر التوازن البيئي هي التي تؤدي إلى الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية وعدم توازن العناصر والنسب في الغلاف الجوي.

اَختلال توازن الحيوانات مما يؤدي إلى زيادة عنصر من الحيوانات قد يهدد حياة الإنسان.

مع قلة عناصر أخرى من الحيوانات أيضًا تمثل خطر على الإنسان.

ليست هذه المشكلة جديدة على الإنسان ويحاول أن يحلها منذ القدم ولكنها مازالت تتفاقم.

من الممكن أن التطورات الصناعية وتفنن الإنسان أن يستخدم العناصر التي تضر بني جنسه فيدمر الطبيعة ونفسه.

ومن الملفت للنظر فى حائجة كورنا شيئين:

١-هو محاولة بعض الأشخاص نشر العدوى والتدمير.

٢- فى مرحلة العزل الجماعي وعدم السماح للناس الخروج لعدم تفشي العدوي.

قلة التلوث فى الماء والبحيرات والأنهار و الهواء وتشعر وكأن الطبيعة أخذت استراحة من الإنسان وتعافت و ولدت من جديد تحت ظلال الشمس.

الحل هو أن يبدأ كل إنسان بنفسه أزرع المساحات الخضراء في بيتك ولا تساهم فى انتشار التلوث البيئي بكل أنواعه واَحترم الطبيعة وقوانينها.

لا تقتل الحيوانات حتى لا يختل التوازن البيئي، ولا تقضي على المساحات الخضراء، وأترك الأسماك وشأنها فلا تلقي المخلفات في البحار والأنهار.

وابتعاد الإنسان عن الطبيعة يؤثر على صحته النفسية والعقلية والبدنية.

فالأشخاص الذين يعيشون فى الأماكن الريفية يختلفون تمامًا في الأفكار والصحة النفسية والعقلية والصحة البدنية وأسلوب الحياة، عن الأشخاص الذين يعيشون بين ظلال المدن والصناعات.

ونحن لسنا هنا للمقارنة على قدر معرفة تأثير الطبيعة على الإنسان وسلوكه، وأن الاتجاه المعاكس له مع الطبيعة لن تفيده في شيء