كتبت: أسماء جمال الدين
أخذت أروي بدموعي الشاردة في مقلتاي، قصة فؤادى التائه بين قلبٌ يهواني، وآخر أنا أهواه فألقيت بحيرتي في بحر الحزن، لعل حيرتي تغيب مع غروب الشمس.

كتبت: أسماء جمال الدين
أخذت أروي بدموعي الشاردة في مقلتاي، قصة فؤادى التائه بين قلبٌ يهواني، وآخر أنا أهواه فألقيت بحيرتي في بحر الحزن، لعل حيرتي تغيب مع غروب الشمس.
المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب