كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أحمل في جوفي ذكراه، أرى حيرته عند المغرب، أرى شروده عند الشفق، كان كثير التأمل، قليل الكلام حتى في هجره، هجرني في صمت وجمود، وترك لي طَلل حبه وذكراي المؤلمة.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أحمل في جوفي ذكراه، أرى حيرته عند المغرب، أرى شروده عند الشفق، كان كثير التأمل، قليل الكلام حتى في هجره، هجرني في صمت وجمود، وترك لي طَلل حبه وذكراي المؤلمة.
المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري