كتبت: أسماء جمال الدين
صارت أحلامي كدخان متطاير في دچى الإنكسار، لا أستطيع أن أحققها، فأصبح عقلي غائبًا في رأس توقف بداخله نبض التفكير؛ ولكن هل يومًا سأجد أحلامي كطائر يرفرف في سمائي، أم هذه قصة انتهائي؟

كتبت: أسماء جمال الدين
صارت أحلامي كدخان متطاير في دچى الإنكسار، لا أستطيع أن أحققها، فأصبح عقلي غائبًا في رأس توقف بداخله نبض التفكير؛ ولكن هل يومًا سأجد أحلامي كطائر يرفرف في سمائي، أم هذه قصة انتهائي؟
المزيد
العيون الواسعةبقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
خاطرة: المُبادِرُ المَنسِيِّ بقلم نورا عصام
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد