كتبت: أسماء جمال الدين
صارت أحلامي كدخان متطاير في دچى الإنكسار، لا أستطيع أن أحققها، فأصبح عقلي غائبًا في رأس توقف بداخله نبض التفكير؛ ولكن هل يومًا سأجد أحلامي كطائر يرفرف في سمائي، أم هذه قصة انتهائي؟

كتبت: أسماء جمال الدين
صارت أحلامي كدخان متطاير في دچى الإنكسار، لا أستطيع أن أحققها، فأصبح عقلي غائبًا في رأس توقف بداخله نبض التفكير؛ ولكن هل يومًا سأجد أحلامي كطائر يرفرف في سمائي، أم هذه قصة انتهائي؟
المزيد
خيوط الإرادة بقلم الكاتبة شاهيناز محمد
كانوا يرون جبلًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ظلمات الخطايا بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله