كتبت: إيمان بامقابل
تنطقها أنت؛ فتتوقد مشاعري وتتجسد في كلماتي وعبراتي ولمسة يدي ورجفة قلبي، أشعر بك كما لو أنك قربي تظلني بدفء حضنك، وتحتوي شتاتي وخوفي لأمانك وحنانك، وتسألني عنك نفسي، كم تعشقينه؟! أجيبها: لا أدري، وكم تهوينه؟! أجيبها: لا أعلم، لكن ما أعرفه أن كل نبضة تنطق باسمه وتترنم بها شفتاي وتحتضن روحي روحه، وتغرق في عينيه كغريق الهوى الذي لا يريد النجاة.






المزيد
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري