كتبت: إيمان بامقابل
تنطقها أنت؛ فتتوقد مشاعري وتتجسد في كلماتي وعبراتي ولمسة يدي ورجفة قلبي، أشعر بك كما لو أنك قربي تظلني بدفء حضنك، وتحتوي شتاتي وخوفي لأمانك وحنانك، وتسألني عنك نفسي، كم تعشقينه؟! أجيبها: لا أدري، وكم تهوينه؟! أجيبها: لا أعلم، لكن ما أعرفه أن كل نبضة تنطق باسمه وتترنم بها شفتاي وتحتضن روحي روحه، وتغرق في عينيه كغريق الهوى الذي لا يريد النجاة.






المزيد
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد