كتبت: أسماء جمال الدين
غلبتني الجراح حتى ظل قلبي ينزف، فأصبحت الدماء متناثرة من حولي كالودق المستمر، فأصبحت سمائي باكية لحزني، معتمة من جروحي تحمل بداخل غمامها قصة آلامي.

كتبت: أسماء جمال الدين
غلبتني الجراح حتى ظل قلبي ينزف، فأصبحت الدماء متناثرة من حولي كالودق المستمر، فأصبحت سمائي باكية لحزني، معتمة من جروحي تحمل بداخل غمامها قصة آلامي.
المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله