كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أشعر أني أجابه الجيوش والعتاد، ويُحاصراني الخيبة والخُذلان من كل حدب وصوب، يَعصفان بي إلى أوج المعارك، ويتوسط كل هذا الحشد قلبي الهزيل وجسدي النحيل، عُزل بصدر رحب يتلاقيان الهجوم.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أشعر أني أجابه الجيوش والعتاد، ويُحاصراني الخيبة والخُذلان من كل حدب وصوب، يَعصفان بي إلى أوج المعارك، ويتوسط كل هذا الحشد قلبي الهزيل وجسدي النحيل، عُزل بصدر رحب يتلاقيان الهجوم.
المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد