كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أشعر أني أجابه الجيوش والعتاد، ويُحاصراني الخيبة والخُذلان من كل حدب وصوب، يَعصفان بي إلى أوج المعارك، ويتوسط كل هذا الحشد قلبي الهزيل وجسدي النحيل، عُزل بصدر رحب يتلاقيان الهجوم.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أشعر أني أجابه الجيوش والعتاد، ويُحاصراني الخيبة والخُذلان من كل حدب وصوب، يَعصفان بي إلى أوج المعارك، ويتوسط كل هذا الحشد قلبي الهزيل وجسدي النحيل، عُزل بصدر رحب يتلاقيان الهجوم.
المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر