كتبت: روان مصطفى إسماعيل
بداخلي امرأة صَلدة، تقاوم الصعاب والخفقات في جمود، تجثو بأحزانها كل ليلة أمامي تطلب العون، وأنا كالجماد لا اسمعها، تسير بين الأطلال وتنعي حظها، إذ بحماقتي خذلتُها، ظلت تجاهد في مَسعاها وظننتها صامدة، وفي الحقيقه أنها كادت تنهار فلولا رحمة الله لهوت، لم أعد أتحمل المواساة لأحد وإن كانت نفسي، فهل ذاك من فعل تلك الندوب المُتلاحقة؟ أم اني من كثرة الصمود صرت حجرًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى