كتبت: روان مصطفى إسماعيل
بداخلي امرأة صَلدة، تقاوم الصعاب والخفقات في جمود، تجثو بأحزانها كل ليلة أمامي تطلب العون، وأنا كالجماد لا اسمعها، تسير بين الأطلال وتنعي حظها، إذ بحماقتي خذلتُها، ظلت تجاهد في مَسعاها وظننتها صامدة، وفي الحقيقه أنها كادت تنهار فلولا رحمة الله لهوت، لم أعد أتحمل المواساة لأحد وإن كانت نفسي، فهل ذاك من فعل تلك الندوب المُتلاحقة؟ أم اني من كثرة الصمود صرت حجرًا.






المزيد
منبع الصداقة والحب بقلم سها مراد
وداعا ياشهر أيلول بقلم الكاتبة فاطمه هلال
وطأة الحروف بقلم بلال حسان الحمداني