كتبت: ريم عبدالكريم
سالت دماء، ماتت اجيال،ضاعت أجداد، تاهت احلام ،ودُفنت أجساد،مات شعب باكمله، وقُطع الإتصال عنهم، مات الطبيب فرب الطيبيب سينتقم ؛مات القاضي العادل ف رب القاضي؛ سيقضي قضاءاً يُرد فيه كل ذلك، سيقضي بالحق عنهم، أخبرهم عن أرض المحشر، تلك الأرض التي سيقتصُ منهم كل حق، اخبرينا كيف إحساسك وأنت في مأمنك، ومسكنك معافاً؟
وهي تنتظر استشهادهاً بحاجابها
تسمعُ أصواتُ الأموات وهي في داخل بيتها،
ثم تري طفلها ،أبيها ،أخيها ،زوجها ،ثم تنتظر قليلا ثم يأتيها موتها
كل ذلك لم يذيبُ لكِ قلباً؟
تاهوا عنكِ يريدون العيش والأمان،
نسوا انكِ أرضهم في الحشر،
نسوا لقاء رب العباد ب يوسف في تلك الأرض ،أرادوا العيش ونسوا مكان البداية، يريدون الحياة!.
فكيف للحياة ان تعاش وانت في كربٍ
قالوا عنك انك ضعيفة سيأتي رب الحشر في أرض الحشر ليريهم ويذيق لهم عذباً فوق العذاب.






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله