كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
هو من جعل قلبي يخفقُ له، من إستطاعَ إيقاظ الكثير بِداخلي، أصبحت مُتيمة بكل دقيقة لنا معًا، أستطيع إخباركم كم عدد السنتيمترات الذي تشغلها إتساعة فاه عندما يضحكُ؟ أصوات ضحكاتهِ تملأ قلبي وحياتي بهجة، كم أتمنىٰ أن أضعه داخل قلبي وأغلقُ الباب؟ إنه خاصتي






المزيد
فِراق بقلم أيثار باجوري.
أبي… سندي الذي لا يميل بقلم خيرة عبدالكريم
رجاء بقلم إسراء حسن عبدالله