كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
هو من جعل قلبي يخفقُ له، من إستطاعَ إيقاظ الكثير بِداخلي، أصبحت مُتيمة بكل دقيقة لنا معًا، أستطيع إخباركم كم عدد السنتيمترات الذي تشغلها إتساعة فاه عندما يضحكُ؟ أصوات ضحكاتهِ تملأ قلبي وحياتي بهجة، كم أتمنىٰ أن أضعه داخل قلبي وأغلقُ الباب؟ إنه خاصتي






المزيد
تشتت العقل حين صار العالم كلُّه في شاشة بقلم أمل أسماعيل أحمد
لغة المطر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأطفال الذين وُلدوا متصلين بقلم الكاتب هانى الميهى