كتبت: رشا بخيت
أتعجب أحيانًا من تصرفات البشـر التي تدفعك لعدم مقدرتك على كبت حزنك، يمسڪون مطرقة ألسنتهم ويقذفون إلى قارب قلوبنا المُهشم باستهانتهم بأحزاننا، والتقليل من شأن همومنا يجعلوا منك شخصًا غير قادر على الصمت من شدة الغضب وفي نفس الوقت ترفض فيها التبرير، ومن شدة إرهاقنا وفقدان شغفنا نستريح في أخطاء ليست لنا، الغضب الشديد والإڪتئاب لا تظهر أعراضه سريعًا وإنما تراڪمات؛ فالڪأس لا يمتلىء من نقطة وڪذالك الحنق لا يأتي من ڪلمة؛ فلا تنخدع بتلك الأقنعة المزيفة والضحڪات المُبهجة على اللا شيء فلربما تُخفي في طيَّاتها أحزان ويغطي رُڪام الضحك معالم الوجه وڪوامن النفس، فالڪلام في أغلب الأحيان يُضلل ولا يُدلل، يحجب ولا يڪشف، يصبح الصمت أبلغ والانطواء مأوى، جراء هذا ڪله يڪون المرء يتظاهر بأنَّه بخيـر وفي الحقيقة طاقته تغدر به.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري