كتبت: شيماء أسامة
آتيٓ مُنتصف الليل، وتذكرت بِقدومه كُل ذكرياتي وآلامي، تذكرت امَلي وأحلامي، التي تحطمت دفعه واحده، لقد كُنت أحلم مُنذُ الصغر، أن أصبح طبيبة وأن يشهد العالم بأكمله بنجاحي؛ الذي سوف أُحققه كُنت أحلم بالكثير والكثير، ولكن لم يتحقق أي شيء، نعم لقد كان للقدر رأي آخر، وفقدت كل شيء نعم لقد انكسر كل شيء بداخلي، وأصبحت فارغه تمامًا من أي أحلام، فقد خذلتني أحلامي بالكامل، فكيف لي أن أحلم من جديد؟






المزيد
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
كيف شعورك عندما تنكسر شاشة هاتفك ؟ بقلم وليد صديق