كتبت: شيماء أسامة
آتيٓ مُنتصف الليل، وتذكرت بِقدومه كُل ذكرياتي وآلامي، تذكرت امَلي وأحلامي، التي تحطمت دفعه واحده، لقد كُنت أحلم مُنذُ الصغر، أن أصبح طبيبة وأن يشهد العالم بأكمله بنجاحي؛ الذي سوف أُحققه كُنت أحلم بالكثير والكثير، ولكن لم يتحقق أي شيء، نعم لقد كان للقدر رأي آخر، وفقدت كل شيء نعم لقد انكسر كل شيء بداخلي، وأصبحت فارغه تمامًا من أي أحلام، فقد خذلتني أحلامي بالكامل، فكيف لي أن أحلم من جديد؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى