كتبت: زينب إبراهيم
الإبتئاس أصبح هيئتي بعد فِراق ضي العيون، ففي شروق الشمس وهي ساطعة علىٰ البحر أتذكرُ ذلك اليوم، وتسيلُ دموعي، ويحتل الجزع عالمي؛ لأنّ عيني تبوح بِكل إشتياقي لِمن رحل عني، وصار الحزنُ، والشوق دائي.

كتبت: زينب إبراهيم
الإبتئاس أصبح هيئتي بعد فِراق ضي العيون، ففي شروق الشمس وهي ساطعة علىٰ البحر أتذكرُ ذلك اليوم، وتسيلُ دموعي، ويحتل الجزع عالمي؛ لأنّ عيني تبوح بِكل إشتياقي لِمن رحل عني، وصار الحزنُ، والشوق دائي.
المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري